السيد محمد أمين الخانجي
54
كتاب منجم العمران في المستدرك على معجم البلدان
الأفاعي والحشرات السامة والمضرة جدا فتقوم فيها مقامها - معادنها - ان معادنها هي الذهب والفضة والنحاس وهي موجودة في أماكن منها مختلفة . . ومن أغنى جبالها بالمعادن جبال أورال وجبال التائى . . والحديد موجود في كل الأماكن الواقعة وراء السهول العظيمة الوسطى . . ويوجد فحم الحجر في الصين وفي الممالك العثمانية واليابان وقد حفرت معادن فحم حجري في الهند وجرى فيها الشغل عدة سنين فجاءت بمنافع . . ويوجد الزئبق في الصين وتبت ويابان والهند وسيلان والرصاص في الصين وجبال التائي وسيام واليابان وإيران وبلاد العرب وجبال طورس . . والألماس يوجد في الهند وفي سيبيريا . . ويوجد البلور والجمت في جبال التائى وهملايا وأورال والزبرجد في تركستان واللازورد في شواطيء جيخون . . والزمرد الساقي في جهات بيكال من جبال التائي . . وتراب الخزف الصيني والياباني قد مكنا الأمتين اللتين تقطنان تلك البلاد من أن تسبقا كل أمم الأرض في صنع الخزف المعروف بالصينى . . والزيت المعدني يوجد في بحر قزبين والمواد المعدنية في البحر الميت والفرات . . والملح المعدنى في جبال أورال والتائى . . والملح الاعتيادى موجود على سطح الأرض في كل القارة . . ومما يستحق الذكر الحيوانات التي وجدت في سيبيريا ميتة ومحفوظة من البلاء في الثلوج فرأوها على هيئاتها الأصلية وهي حيوانات انقطعت أجناسها من العالم - شعوبها ودولها - ان سكان آسيا هم أكثر من نصف سكان الأرض كلها وأكثرهم الشعب القوقاسى في الجنوب والغرب والمنغولى في الشمال والشرق والملقى في الجنوب الشرقي والسيبيرى في الشمال . . ولهذه القبائل أصول كثيرة متنوعة تذكر في أبوابها . . وقد قسمهم الجغرافيون إلى ثمانية أقسام كبرى . الأول شعب شرقي آسيا منه أهل تبت والصين واليابان وغيرهم . والثاني التتر وهو يشمل التنغوزيين والمنغول وأهالي تركستان وغيرهم من الأتراك . والثالث السيبيريون . والرابع سكان جزائر الصوند . والخامس أهل دكّان . والسادس الاندوجرمانيون أي الهنود الجرمانيون وهم قسمان الأول الهندي أو السنسكريتى والثاني الإيراني أو الفارسي . والسابع